السبت، 18 أكتوبر 2025

خريف آيات الله.




خريف آيات الله

مجلة فورين أفيرز (شؤون خارجية) الأمريكية أقوى مجلة في مجال أبحاث السياسة الخارجية الأميركية تنشر دراسة كتبها كريك ساجدبور عن خريف آيات الله، ويبشر فيها بتغيير النظام الإيراني قريباً. 

يقول فيه: لأول مرة منذ ما يقرب من أربعة عقود، تقف إيران على أعتاب تغيير في القيادة، وربما حتى في النظام. مع اقتراب عهد المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي من نهايته، كشفت حربٌ استمرت 12 يومًا في يونيو/حزيران هشاشة النظام الذي بناه. قصفت إسرائيل المدن والمنشآت العسكرية الإيرانية، ممهدةً الطريق للولايات المتحدة لإسقاط 14 قنبلةً خارقةً للتحصينات على المواقع النووية الإيرانية. كشفت الحرب عن الهوة الهائلة بين خطاب طهران الأيديولوجي الصاخب والقدرات المحدودة لنظام فقد الكثير من قوته الإقليمية، ولم يعد يسيطر على سمائه، ويمارس سيطرةً متضائلة على شوارعه. مع انتهاء الحرب، خرج خامنئي، البالغ من العمر 86 عامًا، من مخبئه ليعلن النصر بصوتٍ أجشّ - وهو مشهدٌ كان الهدف منه إبراز القوة، لكنه في المقابل أبرز هشاشة النظام. في خريف آية الله، يُطرح السؤال المحوري: هل سيصمد النظام الديني الذي يحكمه منذ عام ١٩٨٩، أم سيتحول، أم سينهار؟ وما هو نوع النظام السياسي الذي قد ينشأ في أعقابه؟ لقد حوّلت ثورة ١٩٧٩ إيران من نظام ملكي متحالف مع الغرب إلى نظام ديني إسلامي، محولةً إياها بين عشية وضحاها من حليف لأمريكا إلى عدو لدود. ولأن إيران لا تزال اليوم دولة محورية، قوة عظمى في مجال الطاقة، تُشكّل سياساتها الداخلية النظام الأمني ​​والسياسي في الشرق الأوسط، وتمتد آثارها عبر النظام العالمي، فإن مسألة من (أو ما) سيخلف خامنئي تكتسي أهمية بالغة.


على مدار العامين الماضيين، منذ هجوم حماس في ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ على إسرائيل، والذي كان خامنئي وحده من بين كبار قادة العالم الذين أيّدوه علنًا، تحولت مسيرة حياته إلى رماد على يد إسرائيل والولايات المتحدة. قُتل أو اغتيل أقرب حلفائه العسكريين والسياسيين. وتعرض وكلاؤه الإقليميون للعرقلة. لقد دُفن مشروعه النووي الضخم، الذي بُني بتكلفة باهظة على الاقتصاد الإيراني، تحت الأنقاض.


سعت الجمهورية الإسلامية إلى تحويل تواضع جيشها إلى فرصة لتوحيد البلاد حول رايتها، لكن إهانات الحياة اليومية لا مفر منها. يُشكل سكان إيران، البالغ عددهم 92 مليون نسمة، أكبر عدد سكان في العالم معزول عن النظام المالي والسياسي العالمي لعقود. يُعد اقتصاد إيران من بين أكثر اقتصادات العالم تعرضًا للعقوبات. وعملتها من بين أكثر العملات انخفاضًا في قيمتها. وجواز سفرها من بين أكثر جوازات السفر حرمانًا في العالم. وشبكة الإنترنت لديها من بين أكثر الشبكات خضوعًا للرقابة في العالم. وهواؤها من بين أكثر المناطق تلوثًا في العالم.

هذا جزاء كل من يفسد في الأرض.

رأيي.

لحظة تفكير حر 

افضل من غباء الملايين لقرون طويلة.



الثلاثاء، 23 سبتمبر 2025

الحمير وكلاء الله

 





الحمير وكلاء الله
أنا أقول دوماً ان فكرة الله هي افتراضية يفترضها البشر باعتبار ان هناك خالق لهذا الكون، اعتمادا على مبدأ ان لكل شيء سبب، فوجود سيارة يعني ان هناك مصنع للسيارات.  ولكن فكرتنا عن هذا الخالق الذي نسميه الله، هي فكرة قاصرة، فلا معلومات مؤكدة لدينا عنه، ويكذب من يقول انه يعرف شيئا عن هذا الخالق، وحتى الأنبياء يكذبون في هذا المجال، فلا احد من البشر يستطيع أن يلم بمواصفات هذه القوة العظيمة، وحتى الاسم مختلف عليه بين الأديان والمجتمعات وحتى اتباع الدين الواحد، فهو لدى العرب المسلمين يدعى الله، بينما لدى الأكراد المسلمين حتى يومنا هذا، إسمه خودا.
والى هنا والموضوع طبيعي، وماكو مشكلة كما يقول العراقيون.ولكن ان يظهر شخص ويتصرف بعنجهية ضد البشر معتقداً انه يدافع عن هذا الخالق مهما اختلفت تسميته، ومستخدما العنف مدفوعاً بقناعات دينية وهمية، هنا يكمن جوهر المشكلة، وكل الأديان مارست هذا الدور لفترة طالت أو قصرت. 
فاليهود مارسوا كل الوسائل للتخلص من المسيح، واقنعوا الحاكم الروماني بصلبه. لا بل ظلوا يلقون القمامة على قبر المسيح طيلة ٣٠٠ سنة، وحتى كنيسة القيامة سموّها كنيسة القمامة بسبب ذلك، وعندما تولى حاكم يهودي حكم اليمن في القرن الخامس الميلادي اضطهد المسيحيين بحرقهم في أخدود كبير في الأرض يتسع للآلاف منهم، وذكرت هذه القصة في القرآن باسم اصحاب الأخدود. 
والمسيحيون انفسهم مارسوا نفس الدور. ففي بلاد فارس، في عام ٤١٠ م، وفي زمن يزدجرد الأول، قام كاهن أو قسيس إسمه هشو بتدمير معبد للنار جوار الكنيسة، ولما كان الحاكم من عبدة النار، غضب لذلك واستدعى مطران المدينة، والكاهن هشو وعدد من المسيحيين على الأقل ٩ أسماء، وسألهم عن سبب ذلك، فأنبرى هشو (الحمار) قبل الكل مدافعاً عن فعلته بأسم الإيمان بالمسيح، فطلب الحاكم ان يعيدوا بناء المعبد، فرفضوا، فتم قتلهم، وبدا حملة اضطهاد للمسيحين راح ضحيتها الآلاف واستمرت لعدة سنوات، بسبب احمق اسمه هشو. 
وتفاصيل القصة منشورة في كتاب تاريخ الكنيسة الشرقية للأب البير أبونا، الجزء الأول. وهذه صورة الكتاب والقصة ايضاً.
وفي الإسلام، ما زال الكثير من حمير المسلمين واغبياءهم يدّعون أنهم وكلاء الله والمدافعين عنه، لذا قد يصادفك شخص لا تعرفه ولا يعرفك في بلاد المسلمين ويسألك هل صليت اليوم؟ وهذه المضايقات دفع بالكثيرين إلى كره الله وحتى شتمه وسبّ الذات الإلهية. والحركات المتطرفة الإسلامية مثل القاعدة وداعش تمثل نموذجاً صارخا ً لهذه الوكالات الحمقاء التي دمرت مجتمعاتهم واسقطت دولهم. وفي السعودية كان هناك جهاز الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأعضاء هذا الجهاز يتجولون في الأسواق والطرقات العامة ليوجهوا الناس ليكونوا النسخة التي في بالهم مثل تقصير الثوب وحلق الشارب وإطالة اللحية وغيرها. واليوم، ادركت الشعوب ان هذا الأسلوب قد جلب البلاء لهم ولبلدانهم، وان تطبيق القوانين يكفي لحياة المجتمعات بشكل سليم ومعافى ومزدهر.

مارك سافايا مبعوث الرئيس الأميركي إلى العراق.

 ما المشكلة في مبعوث الرئيس الأمريكي الى العراق مارك سافايا؟ ١. إنه ليس سياسي. ٢. ليس دبلوماسي. ٣. يتصرف باندفاع مثل البسطاء بينما هو في منص...