لماذا تماطل إدارة ترامب في القضاء على النظام الإيراني؟ فيديو جديد
https://youtu.be/a87-A1tSEDk?is=vgc3RdXkrb8cnOjp
تتولى هذه المدونة الاهتمام بشؤون العراق، ونشر الاعمال الأدبية والدراسات والبحوث والمقالات للدكتور رياض السندي، لا سيما وقد نشر أكثر من 200 دراسة وبحث ومقال في اختصاصات القانون والسياسة والتاريخ والصحافة والاديان في أكثر من 50 موقعا إلكترونيا وصحيفة يومية ودوريات علمية، ومعظمها باللغة العربية بالاضافة الى الانكليزية والكردية، حتى عّده موقع ويكيبيديا، الموسوعة الحرة واحداً من مشاهير الكتاب المسيحيين العرب في العراق. كما تعرض هذه المدونة للبيع كتب الدكتور رياض السندي، مع خدمة شحنها للعالم.
لماذا تماطل إدارة ترامب في القضاء على النظام الإيراني؟ فيديو جديد
https://youtu.be/a87-A1tSEDk?is=vgc3RdXkrb8cnOjp
الدجل الديني الكلداني
أقام البطريرك الكلداني أميل نونا قداس الشركة الكنسية مع البابا لأون الرابع عشر في روما يوم الأربعاء ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ دون ان يحضره البابا نفسه، لأنه كان يجري عملية جراحية ويقدس في المستشفى نفسه.
ما هذا الدجل الديني؟ وما معنى الشراكة الكنسية؟ وهل تكون الشراكة مع البابا أم مع الكنيسة؟
وبالتالي فإن الكنيسة الكلدانية قد انضمت للكنيسة الكاثوليكية منذ قرابة ٥٠٠ سنة، فما معنى هذه الشراكة الجديدة؟
فمن نفس قرية البطريرك الحالي نونا، وهي قرية ألقوش، انشق في عام ١٥٥٣ يوحنا سولاقا، وذهب إلى روما، واعلن إيمانه الكاثوليكي وانشق عن الكنيسة الأصلية (النسطورية).
واليوم، البطريرك السياحي يجدد نفس العهد مع البابا لأون ١٤، ولكن البابا إنسان وسيتوفى حتما، فهل إذا توفي البابا لأون سينفض عهد الشراكة الكنسية الكلدانية بالكنيسة الكاثوليكية؟
اتركوا هذا الدجل الديني.
البطريركية الكلدانية للسفر والسياحة
بدأت في العاصمة الإيطالية روما اجتماعات الكنيسة الكلدانية العراقية برئاسة البطريرك الكلداني أميل نونا. والأصل ان هذا الاجتماع هو للعراقيين ويضم الأساقفة الكلدان برئاسة البطريرك الكلداني فقط ويجب ان يعقد في العراق، وهذا ما جرى العمل به في العهود السابقة، ولكن الان تفضل هذه الكنيسة عقد كل اجتماعاتها في روما بإيطاليا. وهي زيارة وتجارة لرجال الدين واذنابهم من المتملقين لكل بطريرك ورجل دين كلداني. وكل الذين حضروا كان يصفقون بالأمس للبطريرك الراحل ساكو.
العهد الشيعي هو عهد اللصوص
قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بالأمس: الحكومات السابقة عاشت بظروف غير صحية. استلمت الدولة ماكو أموال بالخزينة. أنا استلمت مديونية، مو فقط ماكو أموال.
يعني كل رؤساء الحكومة بعد ٢٠٠٣ عندما يترك المنصب يسرق كل خزينة الدولة، ومن يأتي بعده يجدها صفر. وهذا يعني ان الجعفري والمالكي والعبادي والكاظمي والسوداني كلهم لصوص وسراق المال العام.
أما السوداني فلم يسرق خزينة الدولة فقط بل حملها ديون ثقيلة بلغت ٢١٠ تريليون دينار عراقي.
وتذكروا ما قاله رئيس الوزراء العراقي الأسبق حيدر العبادي حيث قال إنه أستلم رئاسة الحكومة من المالكي وليس في الخزينة غير 3مليار دولار. واليوم يقول رئيس الوزراء الحالي علي الزيدي إنه استلم الدولة وهي مثقلة بمديونية ٢٠٨ تريليون دينار.
وهذا يعني ان كل رئيس وزراء جديد يخضع لشرط عدم محاسبة رئيس الوزراء السابق عن كل ما سرقه سلفه.
لو هذا الأمر قد حدث في أي عهد آخر لكانت عقوبة كل منهم الحرق هو وعائلته وعشيرته لأنه سرق حقوق ٤٥ مليون مواطن عراقي. اما السوداني فعقوبته في زمن صدام هو وعائلته وعشيرته في حوض التيزاب.
وهذه الحقيقة تكفي ليفهم العالم لماذا يسحل الشعب العراقي حكامه بحيث لا يبقى لهم قبر على الارض.
وربما سيخرج من يقول ان هؤلاء بعيدون عن الدين وان الإسلام براء منهم ولا يمثلون الائمة وأهل البيت. ولكن هذا وهم وخداع، فهولاء يمثلون الدين بحذافيره، وأخلاقهم مثل أخلاق الائمة، وتذكروا شروط الصلح بين معاوية بن أبي سفيان والإمام الحسن بن علي، فقد كان الشرط الثاني الذي يخص الأموال هو ان لا تحاسبونا عن كل ما أصبناه من أموال، اي عن كل ما أخذناه نحن بنو عبد المطلب من أموال سواء أخذا او سرقة او استحواذا. حيث ذكر البخاري في صحيحه أن الحسن قال لوفد معاوية عبد الرحمن بن سمرة وعبد الله بن عامر بن كرير: إنا بنو عبد المطلب قد أصبنا من هذا المال، فمن لي بهذا؟ قالا: نحن لك به، فالحسن يتحدث عن أموال سبق أن أصابها هو وغيره من بني عبد المطلب، يريد الحسن ألا يطالبهم معاوية. وكان معاوية اكثر من يعرفهم فقد تنازل عن المطالبة بما أخذه بنو عبد المطلب من أموال. وكان الحسين بن علي قد استولى على قافلة مرت بالمدينة المنورة عيرٌ (قافلة) قادمة من اليمن تحمل مالاً وحللاً وعنبراً وطيباً كانت متوجهة إلى خزائن معاوية في دمشق. فقام الإمام الحسين بأخذها وتوزيعها على أهل بيته والمحتاجين من مواليه. وفعلها الحسين ثانية عندما استولى على قافلة (التنعيم) في عهد يزيد بن معاوية عندما خرج الإمام الحسين من مكة متوجهاً إلى الكوفة، لقى في منطقة "التنعيم" قافلة أرسلها بحير بن ريسان الحميري (والي اليمن) إلى يزيد بن معاوية تحمل ورساً وحلياً. فصادر الحسين القافلة.
وهذا ما طبقه حكم الشيعة في العراق منذ عام ٢٠٠٣ وحتى يومنا هذا بعد مرور ٢٣ سنة عجاف. وصدق المسيحي طارق عزيز عندما قال: انهم ليسوا معارضين بل مجموعة لصوص وسراق وحراميه ولم يخرج احد منهم من العراق مضطهدا بل متهما بجريمة معينة.
إلا لعنة الله عليكم أجمعين، ولعن الله شهداءكم فإن خيركم لن يصل لطهارة نعل حذاء أي مسيحي او صابئي أو يزيدي يا اقذر أمة اخرجت للناس. وتريدون العالم ان يحترمكم، انهم يعتبرون الحيوانات افضل منكم، فما تفعلوه لم يفعله أنجس كلب في العالم.
سيعذرني كل من يعرف اني لم استلم أي راتب منذ ١٣ سنة، وانا دكتور في القانون وخدمة ٤٠ سنة في الدولة. وموعدنا في هذه الدنيا، فلا أرجو خيرا من الآخرة.
شلّة حرامية تمتاز بالقداسة
بعيداً عن اللغة الفصحى وقال فلان وحدثنا علان، القصة ومابيها ان الحمزة گعد يسكر ويه جماعته في بيت أحد الانصار، قال: أشو المزة قليلة. جارية كانت تخدمهم قالت في الباب هناك ناقتين مربوطتين هي من حصة علي بن أبي طالب من غنائم بدر، طلع الحمزة وهو سكران وشق خاصرتي الناقتين وأخرج أكبادها وكلف الجارية ان تسويهن معلاگ ويه الشرب.
لما سمع علي بن أبي طالب، ذهب واشتكى عند النبي، فقال له مشيها، يا ما راح تشوف سرقات واعتداءات.
ومن يومها بدأت السرقات بأسم الغنائم..
واليوم، يشتكي العرب المسلمون من سرقات الموظفين والمسؤولين، وتاريخهم مليء بالسرقات.
كفاكم ضحكا وخداعا للبشر، احنه شلّة حرامية أضاف الدين عليها القداسة، ولكن التاريخ لا يرحم ولا يكذب.
الفرق بين الديكور الفارغ والعلم النافع
عند العرب فقط الفخفخة الفارغة للتغطية على تخلفهم وجهلهم
تجده حمار ولم يكمل الابتدائية ولكنه يرتدي عباءة وعقال ويمشي وكأنه ونستون تشرشل
هو انت مطي، بعد شنو هاي الجعجعة الفارغة.
بينما تجد الحائز على جائزة نوبل في الطب، ينهض في الصباح الباكر ليعد الفطور وسندويشات المدرسة لاولاده، ويذهب لمختبره ويعمل ليل نهار وهو مبتسم للجميع.
الانتهازيون في العراق
في عام ٢٠١٢، استدعيت من وزارة الخارجية لمناقشة بحث الترقية لدرجة مستشار، وصلت بغداد قادما من جنيف الساعة ١٢ ظهرا، واخذت تاكسي إلى فندق الميليا منصور كالعادة، لأنه قريب من وزارة الخارجية، وبعد استراحة قصيرة، نزلت إلى المطعم للغداء، وكانت هناك تحضيرات كثيرة، ولكن ما علاقتي بها، وجاء النادل، وقلت له أريد نفر كباب. وهنا جاء ووقف إلى جانبه شخص وقال أستاذ ليش ما تنتظر عشر دقائق فقط، واتغدى ويانا وعلى حسابنا، فقلت منو انت؟ فقال النادل: أستاذ هذا نقيب الصحفيين مؤيد اللامي وعدهم حفلة غداء، فلو تحب تتغدى معهم، قلت: أنا احب أتغدى على حسابي ولا علاقة لي بالآخرين.
وبدأ مؤيد اللامي يريد يتعرف عليّ، بعد ان ابلغه النادل ان هذا دبلوماسي كبير، وممثل العراق في الأمم المتحدة في سويسرا، فقلت له: لا ما يحتاج ان نتعرف، أنا لا أريد ان أتعرف عليك، فذهب خائبا منكسرا. وايقنت ان البلد يقوده طغمة من الانتهازيين والنفعيين والمتملقين.
رحم الله العراق وشعبه.
يا شيعة السلطة، أبكوا اليوم ملكا مضاعا لم تحافظوا عليه مثل الرجال
لماذا تماطل إدارة ترامب في القضاء على النظام الإيراني؟ فيديو جديد https://youtu.be/a87-A1tSEDk?is=vgc3RdXkrb8cnOjp