مِن أين يبدأ رئيس وزراء العراق بالإصلاح؟ فيديو جديد على قناتي على اليوتيوب
حديث عن قواعد وشروط الإصلاح في العراق بعد ٢٣ سنة من العمالة للاجنبي وخيانة الوطن، والفساد والسرقات.
https://youtu.be/ynrP5R2DiZA?is=wO-_YhlaVXmdPgzM
تتولى هذه المدونة الاهتمام بشؤون العراق، ونشر الاعمال الأدبية والدراسات والبحوث والمقالات للدكتور رياض السندي، لا سيما وقد نشر أكثر من 200 دراسة وبحث ومقال في اختصاصات القانون والسياسة والتاريخ والصحافة والاديان في أكثر من 50 موقعا إلكترونيا وصحيفة يومية ودوريات علمية، ومعظمها باللغة العربية بالاضافة الى الانكليزية والكردية، حتى عّده موقع ويكيبيديا، الموسوعة الحرة واحداً من مشاهير الكتاب المسيحيين العرب في العراق. كما تعرض هذه المدونة للبيع كتب الدكتور رياض السندي، مع خدمة شحنها للعالم.
مِن أين يبدأ رئيس وزراء العراق بالإصلاح؟ فيديو جديد على قناتي على اليوتيوب
حديث عن قواعد وشروط الإصلاح في العراق بعد ٢٣ سنة من العمالة للاجنبي وخيانة الوطن، والفساد والسرقات.
https://youtu.be/ynrP5R2DiZA?is=wO-_YhlaVXmdPgzM
حكومة خرساء وشعب ثرثار
هناك حقيقة ذو حدين في المجتمع العراقي، كثرة كلام الناس، وقلة كلام الحكومات.
وهذا ما يحتاج إلى تفصيل.
فكثرة الكلام هي ميزة نجدها في المجتمعات غير المنظمة والمتخلفة، والعاجزة، والغيبية التي تؤمن بالغيب والخرافات، والتي تقل فيها التربية العائلية والمجتمعية.
زيارة غير مناسبة لطهران
من المقرر ان يزور رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي العاصمة الايرانية طهران يوم الخميس المقبل 2026/7/23، في ظل ظروف معقدة، وهنا يثور السؤال الأهم في هذه الزيارة، وهو:
بِمَنْ سيلتقي رئيس الوزراء الزيدي في زيارته لطهران يوم الخميس القادم؟ بعد ان أعلنت ايران رفضها لقاءه بالمرشد المفترض مجتبى خامنئي؟
فالرئيس الإيراني الرسمي بزشكيان مجرد دمية (خيال المآته) وليس صانع قرار هناك، ولا جدوى من الحديث معه. ونظيره العراقي شكلا ومضمونا هو الرئيس العراقي نزار العمادي نسبة لمدينة العمادية، أو آميدي (وهو الاسم الكردي للعمادية).
أما الجنرال وحيدي فهو قائد الحرس الثوري الإيراني وهو عسكري بينما الزيدي مدني، ولا وجود لأرضية مشتركة بينهما للحوار، فالمعروف ان وحيدي يفضل استمرار الحرب، بينما الزيدي شخصية مدنية ورجل سلام.
أما قاليباف فهو رئيس البرلمان ولا يتناسب مع الزيدي وليس نظيرا له. ونظيره في العراق هو هيبت الحلبوسي رئيس البرلمان.
واخيرًا، فان عراقجي هو وزير خارجية والزيدي رئيس وزراء وليس نظيرا له، ونظيره العراقي هو فؤاد حسين وزير الخارجية ولا جدوى من التحدث معه لأنه ليس صاحب قرار.
اعتقد ان الزيارة، لا معنى لها، ومجرد بذل جهد ومضيعة للوقت، ولكن يبقى أمرا مهما وهو ان الزيدي محمّل برسالة شفوية من ترامب للقيادة الإيرانية، وهذه سترغم الزيدي على الذهاب لايصال الرسالة. وحتى لو ضم وفد الزيدي -وهذا مؤكد- وزير الخارجية ورئيس البرلمان، فان وجود الزيدي دون نظير يشكل خللا بروتوكوليا واضحا.
لهذا فإن جدول الأعمال الذي سيضم محاور هامة للنقاش مع القيادة الإيرانية، وعلى رأسها تقليص النفوذ الإيراني في العراق والمنطقة. والموافقة على نزع سلاح الفصائل المسلحة الموالية لها في العراق في موعد أقصاه 30 أيلول/سبتمبر القادم، وأخيراً تطورات الحرب على ايران، وامتداداتها على اقليم كردستان العراق. اما على الجانب الايراني، فأن الزيارة مهمة لمعرفة ما تم مناقشته بين العراق والولايات المتحدة في زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي لواشنطن وتكساس، للفترة من 15-18 تموز الجاري، والاتفاقات التي تم عقدها العراق مع الولايات المتحدة سواء مع الحكومة أو الشركات الأميركية وخاصة في مجال النفط والطاقة. وكالعادة ستقدم ايران مجموعة اتفاقات ومذكرات تفاهم سيوقعها العراق والتي لا قيمة لها ولن تدخل حيز التنفيذ، وهذا ما كنت أنا أقرره عندما كنت رئيسا لقسم المعاهدات في وزارة الخارجية العراقية للفترة من 2007-2009.
ويبقى أمر آخر خارج الحسابات، وهو ان استمرار الضربات الجوية الاميركية على ايران لليوم التاسع قد تتوسع وربما تمتد إلى العاصمة الإيرانية طهران، وهناك ستدفع الزيدي إلى تأجيل الزيارة أو إلغاءها تماماً. أو وهذا احتمال وارد ومطروح- ان يعلن الرئيس الأميركي ترامب وقف العمليات العسكرية على ايران لفترة مناسبة لحين انتهاء الزيارة.
وتبقى الساحة مفتوحة لكل الاحتمالات، ولكن الشيء المؤكد ان الزيارة غير مناسبة في هذا التوقيت بالذات.
د. رياض السندي
دكتوراه في القانون الدولي
كاليفورنيا 2026/7/20
زيارة الزيدي إلى واشنطن … تقييم وتحليل. فيديو جديد على قناتي على اليوتيوب
يتناول هذا الفيديو نتائج زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى العاصمة الامريكية واشنطن وتقييم هذه الزيارة وتحليلها وبيان مواطن القوة ونقاط الضعف فيها.
https://youtu.be/WEK8v9ckIUs?is=R_a-ACVinW99RLy1
متطلبات مكافحة الفساد في العراق
الفساد في أي دولة ليس تصرفا فديا، بل يكون في الغالب صورة من صور الجريمة المنظمة، بمعنى ان العملية تتم من عدة أشخاص يكونون شركاء في الجريمة، فالمدير لا يستطيع ان يمارس الفساد لوحده دون الاتفاق مع المعاون، وهذا لا يستطيع إتمام عملية الفساد دون الاتفاق مع المحاسب، لان الفساد ينصب دائما على الأموال. وبالتأكيد سيكون هناك حاجة لأشخاص ينقلون الأموال المتحصلة من الفساد مثل السواق او الحمايات، والأكثر من هذا ان بعض عمليات الفساد الكبيرة يكون هناك اتفاق مع المسؤولين الأعلى وصولا للوزراء، وكذلك لبعض الأجهزة الأمنية والقضائية مثل ضباط الشرطة وقضاة المحاكم لضمان حماية الفاسدين وعدم معاقبتهم.
لذا فإن عملية مكافحة الفساد في اي بلد لكي تنجح وتكون فعالة يجب توافر بعض المتطلبات الضرورية لضمان حياديتها ونزاهتها وفاعليتها، ومن هذه المتطلبات ما يلي:
١. إنشاء جهاز إداري متخصص بمتابعة الفساد، لكي يكون متفرغا لملاحقة شبهات الفساد أينما كانت، ومزود بصلاحيات كبيرة في دخول مختلف الدوائر والوصول إلى الملفات ذات الصلة بموضوع الفساد.
٢. إنشاء محكمة خاصة بالفساد، يقودها قضاة نزيهون ومتخصصون بهذا المجال، وغير منشغلين بقضايا أخرى، وان يكونون محصنين ضد تاثيرات الفاسدين الذين غالباً ما يستخدمون أساليب غير قانونية كالرشوة والتهديد، والضغط النفسي وغير ذلك.
٣. إقامة سجون خاصة بالفاسدين، لان قضايا الفاسدين في الغالب تبقى مفتوحة على أمل إعادة الأموال المتحصلة بعمليات الفساد، بعكس الجرائم العادية التي تنتهي بمجرد الحكم على المتهم بعد تجريمه وإحالته إلى السجون لقضاء محكوميته فيها.
٤. تخصيص صندوق مالي خاص مستقل عن المصارف والبنوك العادية، تودع فيه كل الأموال المتحصلة من الفاسدين، وله إمكانية الوصول إلى ارصدة الفاسدين في البنوك والمصارف لتحصيل تلك الأموال وإيداعها فيه. ويكون تحت إشراف رئيس الوزراء ووزير المالية لغرض استخدام تلك الأموال في مشاريع جديدة او دفع رواتب الموظفين او غير ذلك.
٥. اعتماد سياسة إبعاد الفاسدين عن الوظائف العامة والحكومية ومراكز القرار خشية تكرار حالات الفساد، واستبدالهم بعناصر نزيهة وكفوءة لضمان سير الإدارة بشكل سليم وناجح.
هذه هي بعض المتطلبات التي أراها ضرورية من الناحية القانونية والإدارية والمالية لانجاح أي حملة لمكافحة الفساد في العراق، مع تمنياتي للسيد رئيس الوزراء علي الزيدي بالتوفيق والسداد في هذه الحملة الوطنية لمكافحة الفساد والتي أطلق عليها صولة الفجر، والتي نالت رضا وتأييدا شعبيا كبيرا.
والله من وراء القصد
الدكتور رياض يلدا السندي
دكتوراه في القانون الدولي (العراق)
كاليفورنيا - الولايات المتحدة الامريكية
زيارة الزيدي لواشنطن… هل هي خطة بناء أم مجرد عشاء؟
من كواليس الأمم المتحدة
في احدى اجتماعات الأمم المتحدة في جنيف عام ٢٠١٣، انتقد السفير السعودي دول اوربا لأنها لا تسمح ببناء المزيد من المساجد فيها.
فردّ عليه السفير النمساوي وقال: هل من الممكن ان يخبرنا السفير السعودي عن عدد الكنائس في السعودية؟
وهناك صفق الحاضرين وساد الضحك، انها ضربة معلم.
هل انت كلداني أم أشوري؟
عندما كنت اجمع المعلومات في دهوك عام ١٩٩٩ عن احداث سميل عام ١٩٣٣، حدثني احد المسيحين من أهالي دهوك عن شهادته، وقال: انه في آب ١٩٣٣ ذهب إلى الموصل لشراء بعض الحاجيات، وعند عودته مساءا، أوقفته سيطرة فايدة قبل الدخول لدهوك، وسألوه: هل انت أشوري أم كلداني؟ فمن قال انه اشوري، اخذوه جانباّ وقتلوه، ومن قال انه كلداني تركوه.
وهذا الشاهد هو في الحقيقة كلداني، ولكنه استطاع بصعوبة إقناعهم بذلك ونجا من الموت.
اليوم يتكرر نفس السؤال بالنسبة للمتظاهرين في دهوك نفسها من اقليم كردستان العراق، ويتم سؤالهم ما إذا كانوا كلدان أم آشوريين، فالكلدان يسمح لهم بالمرور، والآشوريين يمنعون من المرور خشية مشاركتهم في التظاهرات ضد الاستيلاء على أراضيهم.
سلطة أم دولة؟
قلتها وأكررها الإسلام يتعارض مع الدولة.
الإسلام أنشأ سلطة فقط، ووقف عندها ولم يتطور وتزداد هذه السلطة عنفاّ يوما بعد يوم. أما الدولة فهي أسلوب التعامل مع الدول والمجتمعات الأخرى، للتعاون والتطوير والتعايش. وعند عدم الاتفاق، تكون الحرب هي الحل.
أنظروا إلى إيران، منذ ان أصبحت جمهورية إسلامية ساءت علاقتها مع كل دول العالم، وظلت تردد الموت لأمريكا طيلة ٤٧ سنة، حتى وقعت الحرب، والان ايران بنفسها تخلت عن هذا الشعار. وفي تشييع خامنئي لم يردد أحد عبارة الموت لأمريكا.
يجب ان نرفع شعار: الموت للغباء الديني، الموت للجهل والتخلف.
مِن أين يبدأ رئيس وزراء العراق بالإصلاح؟ فيديو جديد على قناتي على اليوتيوب حديث عن قواعد وشروط الإصلاح في العراق بعد ٢٣ سنة من العمالة للا...