الجمعة، 11 سبتمبر 2026

نظرة العراقيين إلى حكومة الزيدي اليوم؟ فيديو

 

نظرة العراقيين إلى حكومة الزيدي اليوم؟ 

كيف ينظر العراقيون إلى حكومة علي الزيدي في شهرها الخامس، وهل استطاع الزيدي ان يكسب ثقة العراقيين، أم ان حماسته الأولية قد خفت، وبدأ يفقد بريقه السياسي؟ 

 https://youtu.be/if7Ty_thTY0?is=FqoAbR1W6fIZXzUe

حتى تعرف ان الأديان فاشلة.


 




حتى تعرف ان الأديان فاشلة

 

أكو ٢ مليار مسلم بالعالم، وعقل هالمليارين ما يگدر يحل مشكلة لحم الخنزير. 

والحل بسيط، بمجرد ان يسمح ببيع لحم الخنزير بحرية، ستزول كل حالات الغش، ويبقى الإنسان مخير بين أكل لحم الخنزير والذهاب إلى جهنم، وبين ان يمتنع عن أكل اللحم وبحريته ويحقق متطلبات الدين لدخول الجنة. فليس من واجب الدولة ان تضمن دخول مواطنيها للجنة. والمسألة مثل الصلاة وشرب الخمر. فلا يمكن ان نوقف شرطي على رأس كل إنسان لإجباره على الصلاة، أما شرب الخمر فقد نشرت أنا سابقا بأن المسلمون يشربون الخمر اكثر من المسيحيين. وكما موجود في الدول المتقدمة يباع كل شيء والإنسان حر باختياره، فتجد الخمور بكل أصنافها، فهل جميع من في الغرب يشربون الخمر، أنا شخصيا مسيحي واعيش في دول الغرب منذ ١٧ سنة ولا اشرب الخمر ولا يعجبني لحم الخنزير ولم اشتريه يوما، وكذلك الآلاف بل الملايين مثلي في الغرب. وهذه الحالة تشبه التبوغ او السجاير، فالكل يعلم انها سبب رئيسي للسرطان وامراض القلب، ومع ذلك يسمح ببيعها، ويترك للإنسان حرية اختياره، ويكفي وضع ملصق على علبة السجاير للتحذير فقط. 


المسألة باختصار متعلقة بالحرية، والإسلام يفتقد للحرية منذ ١٤٤٠ سنة. 


اتركوا الغباء الديني

تخلص ممن لا يحبك بأسرع وقت.

 

تخلص ممن لا يحبك بأسرع وقت 


الإنسان الشرقي عموماً والعراقي خصوصا تسيره عواطفه لا عقله. فكثير من العراقيين لهم أصدقاء لا يحبونهم ولكنهم يتمسكون بهم، وكذلك الكثير منهم متزوجون من نساء تكرههم ومع ذلك لا يتخلصون منهم. بينما الإنسان الغربي لا ينتظر حتى وقوع الكارثة بل يتخذ قراره بسرعة استنادا لعقله. 


اثناء ممارستي للمحاماة، حدثني احد ضباط الأمن بأن شاب شيعي من النجف تم جلبه لمديرية الأمن، واشتغل عليه التعذيب طيلة سنة كاملة، واخيراً تقرر إطلاق سراحه، وعند تسليمه للأمانات سأله الظابط: هل تعرف منو بلغ عنك او وشى بك؟ فأجاب: لا. قال له الضابط: ربما لا تصدق، انها زوجتك. صفن الشاب لبرهة، فعقب الضابط قائلا: تخلص منها، تره المرة الجاية يجوز ما تطلع من هنا إلا ميت. فأجابه الشاب: ما اكدر، لأن احبها. 


وهكذا شيعة العراق، متمسكين بايران منذ ٥٠٠ سنة، وهم يعلمون جيدا انها تكرههم، وتذلهم وتضحك عليهم. فمتى يتخذون قرارهم بالطلاق من إيران التي تكرههم؟ والمفروض ان تكفي حادثة هجوم ايرانيين على طلاب عراقيين في الأقسام الداخلية لجامعة سمنان الإيرانية ان تجعلهم يصفنون ولو للحظة، ولكني متأكد انهم سيقولون نفس ما قاله الشاب الشيعي: ما أگدر اطلقهم لأني أحبهم.

الاثنين، 24 أغسطس 2026

البطريرك الفخري والوسام الشكلي

 

البطريرك الفخري والوسام الشكلي


لم أشاء ان اكتب عن الوسام الذي قدمه البطريرك الكلداني المستقيل ساكو للسيد مسعود البارزاني والمسمى وسام البابا بيوس التاسع والصادر عن البابا ليو ١٤ بابا الفاتيكان، إلا ان توقيته وأسلوب تقديمه دفعاني لذلك. وقبل ان ادخل في موضوع الوسام المذكور، سأذكر حادثة صغيرة حدثت معي شخصيا لتوضح قيمة الأوسمة الشكلية التي يقدمها البابا للعالم اجمع. 


في عام ١٩٧٩ كنت رئيسا لأخوية كنيسة العائلة المقدسة في البتاويين، وللتوضيح فأن الأخوية هو تجمع من الشباب داخل الكنيسة للحديث عن مواضيع دينية ومناقشتها والمشاركة بنشاطات اجتماعية مثل السفرات وغير ذلك. وكان المشرف على الأخوية هو الكاهن وقتها الأب يرسف شليطا المعروف بتقواه وورعه وإيمانه. وفي صيف ذلك العام تسنى للكاهن المذكور الذهاب إلى روما فزار الفاتيكان وجلب بعض التذكارات الدينية لتوزيعها على الشباب، ولكنه جلب لي هدية مميزة وهي وثيقة بتوقيع البابا باسمي، وقدمها لي باعتباري شخصا مميزا، ففرحت بها كثيرا وتصورت ان سمعتي وصلت إلى روما والى آذان بابا الفاتيكان. والى هنا والمسألة طبيعية ومرت بسلام لسنوات طويلة. وتركت الأخوية وخدمت الخدمة العسكرية وعدت إلى كليتي لإكمال الماجستير والدكتوراه، وتعينت في وزارة الخارجية عام ٢٠٠٧، وتم إيفادي إلى سويسرا لأربع سنوات للعمل في ممثلية العراق في جنيف، ويتسنى لي انذاك ان ازور إيطاليا وتحديدا روما والفاتيكان فيها، وكم كانت دهشتي كبيرة وصادمة عندما دخلت احد محلات بيع التذكارات القريبة من الفاتيكان وهي تبيع التماثيل والأناجيل والصلبان والمسابح (الورديات) وغيرها، ورايت مجموعة من الأوراق الملونة والجميلة والمزخرفة بنقوش وكتابات لاتينية وعليها تواقيع البابا نفسه، ولكن محل الاسم فارغ، وبأمكان اي شخص شرائها بسعر خمس يورو، ويكتب أي إسم يريد، وتهدي لأي شخص ليعلمها في بيته باعتبارها وثيقة من البابا تبارك هذا الشخص وتصفه بصفات إيمانية جيدة وتدعو الرب يسوع لحمايته هو وعائلته وهكذا. كل هذا والبابا حتى لا يعرف لمن تذهب هذه الوثيقة ولا حتى إسم حاملها، ويباع منها سنويا مئات الآلاف لكل العالم. 


انذاك ادركت الخدعة الدينية-التجارية وضحت في قرارة نفس من الخداع الديني الذي استمر معي قرابة ثلاثون عاماً معتقدا ان البابا يعرفني شخصيا وارسل رسالة مباركة على الإيمان. 


نعود إلى موضوع الوسام الذي قدمه البطريرك ساكو للسيد البارزاني، واتوقف عند عدة نقاط: 

اولاً. ان ساكو لم يعد هو البطريرك بعد استقالته في شباط الماضي، وانتخاب بطريرك جديد للكنيسة الكلدانية. 

ثانيا. ان ساكو لم يزر الفاتيكان طيلة هذا العام، ولم يلتقي ببابا الفاتيكان ليو ١٤، كما ان البابا المذكور لا يكن أي ود للبطريرك ساكو شخصيأ بدليل انه وافق على استقالته في اقل من ٢٤ ساعة. واذا كان الرسام من البابا حقاً، فلماذا لم تقدمه السفارة البابوية له شخصياً؟ واذا كان مرسلا للبطريرك الكلدانية، فالمفترض ان يقلده البطريرك الكلداني الجديد نونا الثالث للبارزاني. ولماذا لم يقدم البابا ليو هذا الوسام إلى مسعود البارزاني عن طريق ابن أخيه نيجيرفان الذي زار الفاتيكان قبل عدة اشهر؟ 

ثالثا. ان هذه الوثائق وان صحت فهي مجرد تذكار او استحسان له، دون التقليل من قيمته، وكان من الأفضل والأكثر وثوقاً ان يدعو مكتب بابا الفاتيكان السيد مسعود البارزاني إلى زيارة الفاتيكان ويقلده الوسام شخصيا تكريما لجهوده في حماية الأقليات ومنها الأقلية المسيحية في كردستان العراق، كما حدث مع ابن أخ السيد مسعود وهو رئيس اقليم كردستان العراق نيجيرفان البارزاني الذي التقى البابا في زيارة رسمية للفاتيكان بتاريخ ٢٠٢٦/٥/١٨. وحتى لو كان الرسام قد منح بناء على طلب سابق للبطريرك ساكو ايام توليه المنصب والمعروف بتقربه إلى القادة السياسيين سواء العراقيين والأجانب وحتى الإيرانيين، فإنه اليوم خارج المنصب وكان من الأصول ان يترك الأمر للبطريرك الجديد، او ان يقله بأسمه، وهذا ما لم يحدث. 

رابعا. يبدو ان تقليد الوسام بالشكل الصحيح لا يدركه لا البطريرك ولا مرافقيه ولا حتى الجانب الكردي. ولهذا فقد ألبس للسيد البارزاني بطريقة مشوهة، والصحيح ان وشاح الوسام يلبس بطريقة تتقاطع مع الجسم، وتكون نهاية الوشاح على الخصر الأيسر من الجسم تحت الذراع الأيسر تماما، وليس تطويق الجسم بحلقة دائرية تشوه الوسام وتقيد المتشح بالوشاح. ويمكن لأي شخص ان يبحث عن صور تقليد صدام حسين لبعض القادة العسكريين بوسام الرافدين ليرى ان الوشاح يوضع على الكتف الأيمن ويكون بشكل منحرف وينتهي عند الخصر الأيسر تحت الذراع الأيسر. 

خامسا. ان ساكو يحلو له ان يشيع بأنه البطريرك (الفخري)، وهذا غير منطقي، لأن البطريرك منصب وليس شهادة، فهناك دكتوراه (فخرية)، ولكن لا يوجد رئيس وزراء فخري. ان هذه التصرفات تذكرنا بالشرطي الذي يحال على التقاعد، والعبرة معروفة لدى العراقيين. 

سادساً. لم نجد خبر منح البابا ليو ١٤ لهذا الرسام للبارزاني على موقع الفاتيكان الرسمي، وباللغتين الإنكليزية والعربية. (https://www.vatican.va/content/vatican/en.html)، وموقع (https://www.vaticannews.va/ar.html). وهذا أمر مستغرب.

سابعاً. هل سأل البطريرك ساكو باعتباره يمثّل المؤمنين لا القادة السياسيين (المفروض)، السيد بارزاني عن الادعاءات والخلافات بين مسيحيي كردستان واكراد كردستان في عينكاوا وقرى اخرى حول انتزاع أراضيهم منهم، وكيفية معالجة ذلك تعزيزا لهذا الوسام في حماية الأقلية المسيحية في كردستان العراق؟ بالتأكيد لا، والتبريرات كثيرة. 


ويحق هنا لكل عراقي ان يتساءل إذا كان هذا هو حال كنيسة صغيرة في العراق، فلا غرو ان نرى تمسك السياسيين بمناصبهم وعدم التخلي عنها مهما جوبهوا من انتقادات، وان نتفهم ما يردده نوري المالكي أساس الخراب في العراق بعد ٢٠٠٣ بقوله: بعد ما ننطيها.


د. رياض السندي

٢٠٢٦/٨/٢٣

المسلمون يشربون الخمر اكثر من المسيحيين.

 


المسلمون يشربون الخمر اكثر من المسيحيين


في احد الأيام جاء وفد برئاسة وكيل وزارة الهجرة والمهجرين، اول ما شفته تذكرته، كان زميل تدريسي في جامعة دهوك، وفي احد الأيام استدعاه رئيس الجامعة، فطلب مني إيصاله لرئاسة الجامعة، والمسافة كيلومتر احد، وفي الطريق طلب مني التوقف فجأءة، واذا به يشتري بطلين بيرة. زين شوكت تخلصهن مو دخلنا كراج أساتذة الجامعة، المهم شربهن في دقيقتين. ودخلنا عند رئيس الجامعة وهو يشبهه في التصرفات من ناحية السكر. واشتغل الخريط وكلاهما مسلمين وانا المسيحي فقط الذي لا اشرب. 

كان اسمه لا يدل على انه شيعي، ولكن بعد الاحتلال، اتخذ لقب الموسوي فنال حظوة لدى الأحزاب الشيعية وأصبح وكيل وزارة، علما لا يحمل درجة الدكتوراه. 


وفي اجتماع الأمم المتحدة بدأ حديثه مثل أي سكران لا قيمة له، وفي نهاية الاجتماع وباعتبارنا زملاء تدريسين في الجامعة قبل خمس سنوات، طلب الذهاب إلى احد المولات لشراء زجاجة نبيذ (خمر)، فأخذته إلى مول كبير، واتخذ احدى عربات المول، فقلت له: ليش العربانة هو بطل ناخذه ونمشي، قال: لا، هسه تشوف. واذا به يشتري ٤٥ بطل خمر. أوصلته إلى الفندق، فألحّ علي بالجلوس معه، وبدأ يشرب، فسألته: أنا أعرفك من خمس سنوات، منين جبت إسم الموسوي؟ فضحك وقال: كلاوات. قلت: زين شلون صرت وكيل وزارة، وانت معاك ماجستير، وانا دكتور، وما صرت وكيل وزارة. فقال: نصيحة اخوية، شوف لك لقب شيعي مثل الموسوي. 


وبعد انتهاء ايفاده، ونظرا لوجود قناني خمر كثيرة فارغة في غرفته بالفندق، طلب الفندق أجور إضافية للتنظيف، فدفعتها السفارة.

وربما لا يعلم العراقيون ان والي بغداد زمن الدولة العثمانية وهو المصلح الكبير مدحت باشا كان يشرب الخمر كل مساء، وهذا ما ذكره السلطان عبد الحميد الثاني في مذكراته. 

والخلاصة: ان المسلمين رغم تحريم الخمر، فأنهم يشربون اكثر من المسيحيين أو اتباع اي دين مسموح عندهم الخمر، فكفاكم دجلا أيها المسلمون.

الخميس، 20 أغسطس 2026

هل سيكون مصير علي الزيدي مثل مصير عبد المحسن السعدون؟ فيديو

 هل سيكون مصير علي الزيدي مثل مصير عبد المحسن السعدون؟فيديو 

 https://youtu.be/xM65pxLUN7Y?is=8K38fhJj62_81X5d 


حديت عن الصراع الذي يعيشه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي والصعوبات التي يواجهها من اجل اعدة سيادة دولة العراق، وما توقعات مصيره مقارنة بثاني رئيس وزراء عراقي في عهد المملكة العراقية الراحل عبد المحسن السعدون.


الاثنين، 10 أغسطس 2026

زنا المحارم في العراق

 زنا المحارم في العراق


أتذكر ان استاذنا الفاضل عبد الأمير العكيلي، أستاذ أصول المحاكمات الجنائية في كلية القانون بجامعة بغداد، قال ان اول دعوى لزنا المحارم كانت عام ١٩٦٩، واتصل به رئيس محكمة التمييز ليسأله عن إمكانية معاقبة شخص اغتصب أخواته الثلاثة وان احدهما أصبحت حامل منه، واتذكر رده عليه بالقول: يطلع براءة ولا يمكن محاكمته. فتعجب القاضي وسأله: إلا يمكن الحكم عليه بجريمة الزنا ومعاقبته؟ فقال له العكيلي: لا، هذا مو زنا عادي، بل زنا المحارم، وهذه جريمة مستقلة بذاتها، ونحن ليس لدينا مادة في قانون العقوبات البغدادي عقوبة زنا المحارم. ولذلك تم وضع المادة عند إعداد قانون العقوبات النافذ حاليا رقم ١١١ لسنة ١٩٦٩  وهي ٣٨٥ من القانون المذكور، وشددت العقوبة إلى السجن المؤبد أو الإعدام بقرار مجلس قيادة الثورة رقم  ٤٨٨ لسنة ١٩٧٨. وانا شخصيا سألت استاذنا عبد الأمير وانا طالب في الصف الرابع بكلية القانون عام ١٩٨٠ عن كيفية ذلك، واتذكر قال لي: ان المتهم هو من الكاولية ويسكن منطقة الكمالية. 


اليوم صدر قرار بإعدام شخص مارس زنا المحارم بيناته الثلاث. وحاول اغتصاب اخته، وقد تم الحكم عليه بالإعدام. وهذه نسخة من القرار.