الجمعة، 18 سبتمبر 2026

الحكم الاستبدادي مقبول من سكان المناطق الحارة.

 العراق نموذجاً.


سكان المناطق الحارة: يرى مونتسكيو أنهم يميلون إلى العاطفة والانفعال الشديد، ويفتقرون إلى القدرة على تحمل المشقات، مما يجعل مجتمعاتهم أكثر قبولاً للحكم الاستبدادي. 


لن يزول الحكم الاستبدادي إلا بزوال الحر. ومن مصلحة الحكومة بقاء الحر وقطع الكهرباء.

٢٧٠ ألف موظف وهمي في العراق.

 ٢٧٠ ألف موظف وهمي في العراق، والحكومة تجد صعوبة في حل مشكلة البطالة. 

شر البلية ما يضحك.

النظام السياسي الفاسد في العراق اليوم.

 النظام السياسي الفاسد في العراق اليوم.

الظلم والفساد في الدول الإسلامية

 الظلم والفساد في الدول الإسلامية.

الخميس، 17 سبتمبر 2026

هل بدأت الحرب على الإسلام؟ رؤية عراقية - فيديو

 هل بدأت الحرب على الإسلام؟ رؤية عراقية


حديث صريح عن تنامي صعود تيار اليمين المتشدد في دول اوربا وكندا وأستراليا وأمريكا حول طرد المسلمين وخاصة من الدول العربية بعد حوادث عديدة وكراهية متنامية ضدهم. فهل بدأت الحرب على الإسلام ؟ هذا ما سنجيب عليه في هذا الفيديو.


https://youtu.be/7y1pP8CQkKE?is=Wk8vlrK5ddAmOhLQ

الجمعة، 11 سبتمبر 2026

نظرة العراقيين إلى حكومة الزيدي اليوم؟ فيديو

 

نظرة العراقيين إلى حكومة الزيدي اليوم؟ 

كيف ينظر العراقيون إلى حكومة علي الزيدي في شهرها الخامس، وهل استطاع الزيدي ان يكسب ثقة العراقيين، أم ان حماسته الأولية قد خفت، وبدأ يفقد بريقه السياسي؟ 

 https://youtu.be/if7Ty_thTY0?is=FqoAbR1W6fIZXzUe

حتى تعرف ان الأديان فاشلة.


 




حتى تعرف ان الأديان فاشلة

 

أكو ٢ مليار مسلم بالعالم، وعقل هالمليارين ما يگدر يحل مشكلة لحم الخنزير. 

والحل بسيط، بمجرد ان يسمح ببيع لحم الخنزير بحرية، ستزول كل حالات الغش، ويبقى الإنسان مخير بين أكل لحم الخنزير والذهاب إلى جهنم، وبين ان يمتنع عن أكل اللحم وبحريته ويحقق متطلبات الدين لدخول الجنة. فليس من واجب الدولة ان تضمن دخول مواطنيها للجنة. والمسألة مثل الصلاة وشرب الخمر. فلا يمكن ان نوقف شرطي على رأس كل إنسان لإجباره على الصلاة، أما شرب الخمر فقد نشرت أنا سابقا بأن المسلمون يشربون الخمر اكثر من المسيحيين. وكما موجود في الدول المتقدمة يباع كل شيء والإنسان حر باختياره، فتجد الخمور بكل أصنافها، فهل جميع من في الغرب يشربون الخمر، أنا شخصيا مسيحي واعيش في دول الغرب منذ ١٧ سنة ولا اشرب الخمر ولا يعجبني لحم الخنزير ولم اشتريه يوما، وكذلك الآلاف بل الملايين مثلي في الغرب. وهذه الحالة تشبه التبوغ او السجاير، فالكل يعلم انها سبب رئيسي للسرطان وامراض القلب، ومع ذلك يسمح ببيعها، ويترك للإنسان حرية اختياره، ويكفي وضع ملصق على علبة السجاير للتحذير فقط. 


المسألة باختصار متعلقة بالحرية، والإسلام يفتقد للحرية منذ ١٤٤٠ سنة. 


اتركوا الغباء الديني

تخلص ممن لا يحبك بأسرع وقت.

 

تخلص ممن لا يحبك بأسرع وقت 


الإنسان الشرقي عموماً والعراقي خصوصا تسيره عواطفه لا عقله. فكثير من العراقيين لهم أصدقاء لا يحبونهم ولكنهم يتمسكون بهم، وكذلك الكثير منهم متزوجون من نساء تكرههم ومع ذلك لا يتخلصون منهم. بينما الإنسان الغربي لا ينتظر حتى وقوع الكارثة بل يتخذ قراره بسرعة استنادا لعقله. 


اثناء ممارستي للمحاماة، حدثني احد ضباط الأمن بأن شاب شيعي من النجف تم جلبه لمديرية الأمن، واشتغل عليه التعذيب طيلة سنة كاملة، واخيراً تقرر إطلاق سراحه، وعند تسليمه للأمانات سأله الظابط: هل تعرف منو بلغ عنك او وشى بك؟ فأجاب: لا. قال له الضابط: ربما لا تصدق، انها زوجتك. صفن الشاب لبرهة، فعقب الضابط قائلا: تخلص منها، تره المرة الجاية يجوز ما تطلع من هنا إلا ميت. فأجابه الشاب: ما اكدر، لأن احبها. 


وهكذا شيعة العراق، متمسكين بايران منذ ٥٠٠ سنة، وهم يعلمون جيدا انها تكرههم، وتذلهم وتضحك عليهم. فمتى يتخذون قرارهم بالطلاق من إيران التي تكرههم؟ والمفروض ان تكفي حادثة هجوم ايرانيين على طلاب عراقيين في الأقسام الداخلية لجامعة سمنان الإيرانية ان تجعلهم يصفنون ولو للحظة، ولكني متأكد انهم سيقولون نفس ما قاله الشاب الشيعي: ما أگدر اطلقهم لأني أحبهم.

الحكم الاستبدادي مقبول من سكان المناطق الحارة.

 العراق نموذجاً. سكان المناطق الحارة: يرى مونتسكيو أنهم يميلون إلى العاطفة والانفعال الشديد، ويفتقرون إلى القدرة على تحمل المشقات، مما يجعل ...