الوحي جبريل كان يأتي بمعلومات غير دقيقة وناقصة، ومبتورة.
فهو مثلا، لا يعرف عدد اصحاب الكهف، ونقل الوحي قائلا: سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم) وإذا كان ربك اعلم بعودتهم، فإذا من أرسلك انت؟ ومن أين اتيت؟ بينما معظم النصارى في ذلك الزمان كان يعرفون عددهم، لأن القصة تسمى (فتية أفسس) أو (النيام السبعة). وجبريل لم يكن يعرف ايضاً أسماء أهل الكهف وهم: مكسيمليانوس، يمليخا، مرتيلوس، ديونيسيوس، يؤانس، سرافيون، قسطنطينوس.
مثل آخر، وهو ان المسيح كان يخلق من الطين طيراً فينفخ فيه فيطير. والسؤال هو: كم عدد الطيور التي خلقها عيسى من الطين ونفخ فيها وطارت؟ وما هو نوع الطير الذي خلقك عيسى؟
جبريل ما يعرف، فإذا ما دارس زين، او عنده عدم تركيز او فقدان ذاكرة. بينما إنجيل الطفولة وهو من الاناجيل التي رفضتها الكنيسة ولا تعترف بها، والشيء الجيد هو بقاء نسخة من هذا الكتاب نجت من الحرق حتى يومنا هذا، وهو يوضح بإن عدد الطيور التي خلقها يسوع او عيسى من الطين هو (١٢) طير ومن نوع طيور الدوري وهي عصافير صغيرة، ونفخ فيها فطارت.
يا جبريل، مرة ثانية من تجيب اخبار خليها دقيقة رحمة لوالديك ولا تفشلنا، لان معظم البشر عقلها ضعيف وراح تصدق بكلامك حتى بعد الفي سنة وأكثر.