الاثنين، 6 يوليو 2026

هل انت كلداني أم أشوري؟

 

هل انت كلداني أم أشوري؟

عندما كنت اجمع المعلومات في دهوك عام ١٩٩٩ عن احداث سميل عام ١٩٣٣، حدثني احد المسيحين من أهالي دهوك عن شهادته، وقال: انه في آب ١٩٣٣ ذهب إلى الموصل لشراء بعض الحاجيات، وعند عودته مساءا، أوقفته سيطرة فايدة قبل الدخول لدهوك، وسألوه: هل انت أشوري أم كلداني؟ فمن قال انه اشوري، اخذوه جانباّ وقتلوه، ومن قال انه كلداني تركوه. 

وهذا الشاهد هو في الحقيقة كلداني، ولكنه استطاع بصعوبة إقناعهم بذلك ونجا من الموت. 

اليوم يتكرر نفس السؤال بالنسبة للمتظاهرين في دهوك نفسها من اقليم كردستان العراق، ويتم سؤالهم ما إذا كانوا كلدان أم آشوريين، فالكلدان يسمح لهم بالمرور، والآشوريين يمنعون من المرور خشية مشاركتهم في التظاهرات ضد الاستيلاء على أراضيهم.

سلطة أم دولة؟

 سلطة أم دولة؟

قلتها وأكررها الإسلام يتعارض مع الدولة. 

الإسلام أنشأ سلطة فقط، ووقف عندها ولم يتطور وتزداد هذه السلطة عنفاّ يوما بعد يوم. أما الدولة فهي أسلوب التعامل مع الدول والمجتمعات الأخرى، للتعاون والتطوير والتعايش. وعند عدم الاتفاق، تكون الحرب هي الحل. 

أنظروا إلى إيران، منذ ان أصبحت جمهورية إسلامية ساءت علاقتها مع كل دول العالم، وظلت تردد الموت لأمريكا طيلة ٤٧ سنة، حتى وقعت الحرب، والان ايران بنفسها تخلت عن هذا الشعار. وفي تشييع خامنئي لم يردد أحد عبارة الموت لأمريكا.

يجب ان نرفع شعار: الموت للغباء الديني، الموت للجهل والتخلف.


هل انت كلداني أم أشوري؟

  هل انت كلداني أم أشوري؟ عندما كنت اجمع المعلومات في دهوك عام ١٩٩٩ عن احداث سميل عام ١٩٣٣، حدثني احد المسيحين من أهالي دهوك عن شهادته، وقال...