
حكومة الفساد في العراق تشتري حتى مناصب الأمم المتحدة
حتى اثبت لكم ان الأمم المتحدة تعمل بالمال.
اتصل بي وزير حقوق الإنسان وأنا في جنيف،صيف عام ٢٠١٣ وقال دكتور شو ماكو إيفادات؟ گتله هو شهر تموز عطلة لهذا ماكو. گال دبرها، والله ضايجين من الحر ببغداد.
گتله خلي أشوف مدير برنامج الشرق الأوسط بالمفوضية الساميّة لحقوق الإنسان. رحت زرته، فقال: ممكن ان نرتب فد شيء؟ سألته: ما هو؟ قال: نفتح لهم دورة هنا في المفوضية لمدة أسبوع؟ قلت: جيد. قال: تكلف ٢٥ ألف دولار. وهي في تقديري ما تسوى ألف دولار، المهم، قلت: كيف ندفعها؟ عن طريق البنك بشكل رسمي؟ قال: تقدم لمكتب المفوضة على شكل صك ويكتب الغرض هذه العبارة: (دعم لجهود وأنشطة المفوضية)، اتصلت بالوزير: ففرح جداّ وقال: هاي سهلة، والمبلغ مثل الزلاطة. وبالفعل، حضروا واستمتعوا بإسبوع كامل في جنيف.
والسوأل: إذا مواطن معوق أو متقاعد، وطلب من الوزير ١٠٠ دولار، فهل سيعطيه؟ وهل حر تموز في العراق فقط على المسؤولين الذين لديهم كهرباء وتبريد لو يشمل المواطنين؟
هل يعرف الشعب العراقي كم دفع العراق من اجل الحصول على منصب المفوض السامي لشؤون اللاجئين لبرهم صالح بإسم العراق، وهو أصلا لم يهتم للاجئين والمهجرين العراقيين داخل العراق عندما كان رئيساّ للجمهورية، وهو الذي كان يدعو دائما لانفصال كردستان عن العراق.
أرجع وإكول: ما شفت مطي مثل المسؤول الشيعي والحاكم الجعفري.