الاثنين، 10 أغسطس 2026

زنا المحارم في العراق

 زنا المحارم في العراق


أتذكر ان استاذنا الفاضل عبد الأمير العكيلي، أستاذ أصول المحاكمات الجنائية في كلية القانون بجامعة بغداد، قال ان اول دعوى لزنا المحارم كانت عام ١٩٦٩، واتصل به رئيس محكمة التمييز ليسأله عن إمكانية معاقبة شخص اغتصب أخواته الثلاثة وان احدهما أصبحت حامل منه، واتذكر رده عليه بالقول: يطلع براءة ولا يمكن محاكمته. فتعجب القاضي وسأله: إلا يمكن الحكم عليه بجريمة الزنا ومعاقبته؟ فقال له العكيلي: لا، هذا مو زنا عادي، بل زنا المحارم، وهذه جريمة مستقلة بذاتها، ونحن ليس لدينا مادة في قانون العقوبات البغدادي عقوبة زنا المحارم. ولذلك تم وضع المادة عند إعداد قانون العقوبات النافذ حاليا رقم ١١١ لسنة ١٩٦٩  وهي ٣٨٥ من القانون المذكور، وشددت العقوبة إلى السجن المؤبد أو الإعدام بقرار مجلس قيادة الثورة رقم  ٤٨٨ لسنة ١٩٧٨. وانا شخصيا سألت استاذنا عبد الأمير وانا طالب في الصف الرابع بكلية القانون عام ١٩٨٠ عن كيفية ذلك، واتذكر قال لي: ان المتهم هو من الكاولية ويسكن منطقة الكمالية. 


اليوم صدر قرار بإعدام شخص مارس زنا المحارم بيناته الثلاث. وحاول اغتصاب اخته، وقد تم الحكم عليه بالإعدام. وهذه نسخة من القرار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

زنا المحارم في العراق

 زنا المحارم في العراق أتذكر ان استاذنا الفاضل عبد الأمير العكيلي، أستاذ أصول المحاكمات الجنائية في كلية القانون بجامعة بغداد، قال ان اول دع...