الشعوب التي تهيمن العواطف لا العقل على تصرفاتها هي شعوب فاشلة.
منذ فجر التاريخ، والعراقي يركض وراء المسؤول ويرقص أمامه، وبعد ٢٠٠٣ زادت هذه الحالة، بدليل ان مخرف مثل إبراهيم الجعفري عندما كان يذهب لأي ايفاد ويعود، يتجمهر الناس أمامه ويرقصون مرددين: علي وياك علي، بينما هو معروف بغبائه بدليل انه خريج كلية الطب ومقيم في لندن منذ ٤٠ سنة ولا يتحدث الإنكليزية.
وعندما رشح الرئيس الأمريكي ترامب شخص ليمثله من أصول عراقية، ظل العراقيون يرقصون ويطبلون له، ثم ألغيت وظيفته حتى قبل ان يصل للعراق.
وتكررت الحالة مع المحامية الامريكية من أصول عراقية إلينا حبة، وظل العراقيون ينفخون ويطبلون لها، بينما رفض الكونغرس الأمريكي الذي يعمل بالعقل إعطائها اي منصب كالمدعي العام، واليوم أعلنت زواجها للمرة الثالثة من رجل أعمال تركي يصغرها ب ١٣ سنة في حين لديها طفلين من زواج سابق. بينما كان حتى المسيحيون العراقيون يتباهون بها ويشيرون لاصولها الكلدانية. فهل يجوز في الديانة المسيحية الطلاق والزواج ثلاث مرات؟
متى يتم إعمال العقل للحمير؟ نتمنى ان لا يحدث ذلك، لأننا سنكون امام حمار عاقل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق