شلّة حرامية تمتاز بالقداسة
بعيداً عن اللغة الفصحى وقال فلان وحدثنا علان، القصة ومابيها ان الحمزة گعد يسكر ويه جماعته في بيت أحد الانصار، قال: أشو المزة قليلة. جارية كانت تخدمهم قالت في الباب هناك ناقتين مربوطتين هي من حصة علي بن أبي طالب من غنائم بدر، طلع الحمزة وهو سكران وشق خاصرتي الناقتين وأخرج أكبادها وكلف الجارية ان تسويهن معلاگ ويه الشرب.
لما سمع علي بن أبي طالب، ذهب واشتكى عند النبي، فقال له مشيها، يا ما راح تشوف سرقات واعتداءات.
ومن يومها بدأت السرقات بأسم الغنائم..
واليوم، يشتكي العرب المسلمون من سرقات الموظفين والمسؤولين، وتاريخهم مليء بالسرقات.
كفاكم ضحكا وخداعا للبشر، احنه شلّة حرامية أضاف الدين عليها القداسة، ولكن التاريخ لا يرحم ولا يكذب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق