العهد الشيعي هو عهد اللصوص
قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بالأمس: الحكومات السابقة عاشت بظروف غير صحية. استلمت الدولة ماكو أموال بالخزينة. أنا استلمت مديونية، مو فقط ماكو أموال.
يعني كل رؤساء الحكومة بعد ٢٠٠٣ عندما يترك المنصب يسرق كل خزينة الدولة، ومن يأتي بعده يجدها صفر. وهذا يعني ان الجعفري والمالكي والعبادي والكاظمي والسوداني كلهم لصوص وسراق المال العام.
أما السوداني فلم يسرق خزينة الدولة فقط بل حملها ديون ثقيلة بلغت ٢١٠ تريليون دينار عراقي.
وتذكروا ما قاله رئيس الوزراء العراقي الأسبق حيدر العبادي حيث قال إنه أستلم رئاسة الحكومة من المالكي وليس في الخزينة غير 3مليار دولار. واليوم يقول رئيس الوزراء الحالي علي الزيدي إنه استلم الدولة وهي مثقلة بمديونية ٢٠٨ تريليون دينار.
وهذا يعني ان كل رئيس وزراء جديد يخضع لشرط عدم محاسبة رئيس الوزراء السابق عن كل ما سرقه سلفه.
لو هذا الأمر قد حدث في أي عهد آخر لكانت عقوبة كل منهم الحرق هو وعائلته وعشيرته لأنه سرق حقوق ٤٥ مليون مواطن عراقي. اما السوداني فعقوبته في زمن صدام هو وعائلته وعشيرته في حوض التيزاب.
وهذه الحقيقة تكفي ليفهم العالم لماذا يسحل الشعب العراقي حكامه بحيث لا يبقى لهم قبر على الارض.
وربما سيخرج من يقول ان هؤلاء بعيدون عن الدين وان الإسلام براء منهم ولا يمثلون الائمة وأهل البيت. ولكن هذا وهم وخداع، فهولاء يمثلون الدين بحذافيره، وأخلاقهم مثل أخلاق الائمة، وتذكروا شروط الصلح بين معاوية بن أبي سفيان والإمام الحسن بن علي، فقد كان الشرط الثاني الذي يخص الأموال هو ان لا تحاسبونا عن كل ما أصبناه من أموال، اي عن كل ما أخذناه نحن بنو عبد المطلب من أموال سواء أخذا او سرقة او استحواذا. حيث ذكر البخاري في صحيحه أن الحسن قال لوفد معاوية عبد الرحمن بن سمرة وعبد الله بن عامر بن كرير: إنا بنو عبد المطلب قد أصبنا من هذا المال، فمن لي بهذا؟ قالا: نحن لك به، فالحسن يتحدث عن أموال سبق أن أصابها هو وغيره من بني عبد المطلب، يريد الحسن ألا يطالبهم معاوية. وكان معاوية اكثر من يعرفهم فقد تنازل عن المطالبة بما أخذه بنو عبد المطلب من أموال. وكان الحسين بن علي قد استولى على قافلة مرت بالمدينة المنورة عيرٌ (قافلة) قادمة من اليمن تحمل مالاً وحللاً وعنبراً وطيباً كانت متوجهة إلى خزائن معاوية في دمشق. فقام الإمام الحسين بأخذها وتوزيعها على أهل بيته والمحتاجين من مواليه. وفعلها الحسين ثانية عندما استولى على قافلة (التنعيم) في عهد يزيد بن معاوية عندما خرج الإمام الحسين من مكة متوجهاً إلى الكوفة، لقى في منطقة "التنعيم" قافلة أرسلها بحير بن ريسان الحميري (والي اليمن) إلى يزيد بن معاوية تحمل ورساً وحلياً. فصادر الحسين القافلة.
وهذا ما طبقه حكم الشيعة في العراق منذ عام ٢٠٠٣ وحتى يومنا هذا بعد مرور ٢٣ سنة عجاف. وصدق المسيحي طارق عزيز عندما قال: انهم ليسوا معارضين بل مجموعة لصوص وسراق وحراميه ولم يخرج احد منهم من العراق مضطهدا بل متهما بجريمة معينة.
إلا لعنة الله عليكم أجمعين، ولعن الله شهداءكم فإن خيركم لن يصل لطهارة نعل حذاء أي مسيحي او صابئي أو يزيدي يا اقذر أمة اخرجت للناس. وتريدون العالم ان يحترمكم، انهم يعتبرون الحيوانات افضل منكم، فما تفعلوه لم يفعله أنجس كلب في العالم.
سيعذرني كل من يعرف اني لم استلم أي راتب منذ ١٣ سنة، وانا دكتور في القانون وخدمة ٤٠ سنة في الدولة. وموعدنا في هذه الدنيا، فلا أرجو خيرا من الآخرة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق