الانتهازيون في العراق
في عام ٢٠١٢، استدعيت من وزارة الخارجية لمناقشة بحث الترقية لدرجة مستشار، وصلت بغداد قادما من جنيف الساعة ١٢ ظهرا، واخذت تاكسي إلى فندق الميليا منصور كالعادة، لأنه قريب من وزارة الخارجية، وبعد استراحة قصيرة، نزلت إلى المطعم للغداء، وكانت هناك تحضيرات كثيرة، ولكن ما علاقتي بها، وجاء النادل، وقلت له أريد نفر كباب. وهنا جاء ووقف إلى جانبه شخص وقال أستاذ ليش ما تنتظر عشر دقائق فقط، واتغدى ويانا وعلى حسابنا، فقلت منو انت؟ فقال النادل: أستاذ هذا نقيب الصحفيين مؤيد اللامي وعدهم حفلة غداء، فلو تحب تتغدى معهم، قلت: أنا احب أتغدى على حسابي ولا علاقة لي بالآخرين.
وبدأ مؤيد اللامي يريد يتعرف عليّ، بعد ان ابلغه النادل ان هذا دبلوماسي كبير، وممثل العراق في الأمم المتحدة في سويسرا، فقلت له: لا ما يحتاج ان نتعرف، أنا لا أريد ان أتعرف عليك، فذهب خائبا منكسرا. وايقنت ان البلد يقوده طغمة من الانتهازيين والنفعيين والمتملقين.
رحم الله العراق وشعبه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق